هجرات الحرث إلى أواسط القارة الإفريقية
الجزء ١ · صفحة ٩السفلى وواحات المضيبي وسناو وكانتا الأخيرتان هما افقر بلدان المنطقة على الاطلاق. وبالنسبة لسناو فيقطنها بعضا من قبائل البدو بينما تقع المضيبي على طريق القوافل القديم على طول السفوح الجنوبية لجبال الحجر وقد هجرها سكانها حين انتهت تدريجيا تحركات القوافل. ولقد أدى تدهور الزراعة في أواخر القرن الماضي - أدى ذلك الى اضطرار السكان الى الهجرة. ومما شجعهم على ذلك هو أن العمانيين كانوا قد استقروا في ساحل افريقيا الشرقي على مدى قرنين من الزمان وهو الأمر الذي أدى بدوره الى حصولهم على مساعدات من بني جنسهم قبل تحركهم الى قلب القارة الافريقية هذا، ولم أعثر سوى على ثلاثة حالات استثنائية لا تنتمي الى قبائل الحرث وهي حالة من بركة الموز وحالة من نزوى والحالة الثالثة عائلة من الهناوية أصلها من ممباسا
- 9 -
٩ / ٣٢
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.