وقعة النهروان أو الخوارج
الجزء ١ · صفحة ١٩٥-191 -
شاعرة من شوا عر العرب كانت ترى رأى زوجها بالقعود عن الخوارج. ثم افسدها رجل حتى رأت رأى الخوارج. فدعت زوجها إلى ذلك فأبى وأبت ان تخرج فخرجت فكتب اليها زوجها:
خليلة الخليل
وجداً يصاحبنى لعل صبابة منها ترد فلئن قتلت ليقتلن قتيلكم فتيقنى اني قتيل قتيل
فقالت تجيبه:
أبلغ مجاشع ان رجعت فانني بين الاسنة والسيوف مقيلي أرجو السعادة لا احدث ساعة نفسى اذا انا جبتها بقفول و و هبت خدرى والفراش لكاعب في الحي ذات دمالج و حجول (1)
ما قيل في الخوارج
نبد أبكلام على امير المؤمنين الا وماقاله فيهم في شتى المناسبات و نقتصر بالاشارة على أول كل خطبة من قوله. وكل ما ذكره فيهم بكامله. في نهج البلاغة فليراجع. وكلام على (ع) كما قيل فوق كلام المخلوق دون كلام الخالق. والمثل المعروف كلام الملوك ملوك الكلام. وما
،
قاله المرتضى مرتضى. -1 - ذكرهم الله في خطبته الشقشقية. عند قوله. فلما نهضت
بالامر نكثت طائفة. وهم أصحاب الجمل. ومرقت أخرى. وهم - الخوارج - وقسط آخرون. و هم معوية و اهل الشام، 2 - ذكر هم. فى خطبته بعد التحكيم. و اولها. الحمد لله و ان
اتي الدهر بالخطب الفادح،
ذكرهم في تخويف - أهل النهروان - قوله. فانانذير لكم ان
(1) بلاغات النساء