وقعة النهروان أو الخوارج الخطيب علي بن الحسين الهاشمي

وقعة النهروان أو الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٢١٠

-206 -

الخاتمه

اقول: يظهر أن الخوارج لم يشموا حتى اليوم نسمة من نسمات الحضارة. فهم على ما كانوا عليه قبل قرون بكل وضعياتهم. وهم على عجرفتهم وغلظتهم وبداو تهم. وزيهم الذي هم فيه على ما كانوا يتزيون به كالعمة والمنطقة ولبس الرداء الصوفي و الثياب العربية التي تغطى النعال وتسحب في الارض وحمل الاسلحة والخناجر. فمن يشاهدهم اليوم يحسب أنهم في القرن الأول والثانى من الهجرة. وهكذا عقائدهم. وقد شاهدت أكثر قراهم وهى من جريد النخل ليس الا. و الغذاء الذي يستقيتون عليه هو السح - نوع من التمر - من أرد، التمر والمتوت وهو السمك - الذي يصيدونه من البحر بكثرة و هو سمك صغار كالا نامل يستخرج من البحر و يجفف على الرمول، ثم يحرز للا كل بلا نضج ولاشواء. ولم يكن عندهم صحة. ولا طبيب فهم يعانون انواع الامراض لاسيما الامراض المتوطنة، الامسقط ومطرح كل فيها مستشفى للاء مير كان

تاريخ اصدار الكتاب للاستاذ الشيخ علي البازى

في المسلمين فرقة ضلت عن المناهج و خالفت نبيها بقطعها الوشائج و قاتلت امامها حيدر ذي المباهج عنها (علي) جاءنا بأوضح النتائج ينبيك في تاريخه (تقلب الخوارج)

1373 هج

على البازي

،

الما

الا

الف

التي

الفي

البي

اله

مر

شر

الم

العة

الا

الات

أدب

جو

تحف

الفا

کشت

الص

وقع

القا