وقعة النهروان أو الخوارج
الجزء ١ · صفحة ٧بسم اله الرحمن الرحيم
و لوشاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات و لكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله
يفعل ما يريد،
(1)
3
،0 ،
واما نذهبن بك فَانّا منهم مُنتقمون أونُرينك
الذي وعدناهُمْ فَانا عليهم مقتدرون،
(2)
و إن طائفتان من المُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فأصلحوا بينهما فان بغت إحداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي حتى نفسي إلى امر الله فإن فاءَت فأصلحوا بينهما بالعدل و اقسطوا
إِنَّ الله يحب المقسطين، (3)
(1) سورة - البقرة (2) سورة - الزخرف
(3) سورة - الحجرات
(صدق الله العظيم)
٧ / ٢١٦
الأصل المصوَّر ٣٥ م.ب.