وقعة النهروان أو الخوارج الخطيب علي بن الحسين الهاشمي

وقعة النهروان أو الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٧

بسم اله الرحمن الرحيم

و لوشاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات و لكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله

يفعل ما يريد،

(1)

3

،0 ،

واما نذهبن بك فَانّا منهم مُنتقمون أونُرينك

الذي وعدناهُمْ فَانا عليهم مقتدرون،

(2)

و إن طائفتان من المُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فأصلحوا بينهما فان بغت إحداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي حتى نفسي إلى امر الله فإن فاءَت فأصلحوا بينهما بالعدل و اقسطوا

إِنَّ الله يحب المقسطين، (3)

(1) سورة - البقرة (2) سورة - الزخرف

(3) سورة - الحجرات

(صدق الله العظيم)