الدولة الرستمية بالمغرب الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٢٤٣Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
22
المصدر السابق، نفس الصفحة، د محمود إسماعيل: الخوارج في المغرب
الاسلامي، ص
198
المرجع السابق، ونفس الصفحة
-
23
Julien، Hist. de l'Afrique du nord (de la conquête arabe à 1930) p. 34.
24
ج 1، ص 129، الباروني: الأزهار الرياضية، ابن عذارى: البيان المغرب القسم الثاني، مطبعة الأزهار البارونية، ج 2، ص 281.
ابن الصغير: سيرة الأئمة الرستميين في تاهرت، ص 22
المصدر السابق، ص 31
•
الدرجيني: طبقات الإباضية) مخطوط، ورقة 21، الشماخي: السير، (تمثل حركة النكار بزعامة يزيد بن فندين - وهو أحد السبقة الذين رشحهم عبد الرحمن ابن رستم للإمامة - أول وجه للمعارضة للطريقة التي انتقلت بها السلطة إلى عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم، وقد أدى إحساس يزيد بن فندين وجماعته من النكار بقوة العامل القبلى وتأثيره على تقلد منصب الإمامة، إلى القول بضرورة ألا ينفرد بالسلطة، وأن يكون إلى جانبه مجلس من شيوخ المذهب، للنظر في صحة قرارات الإمام).
الدرجيني: طبقات الإباضية، مخطوط، ورقة 22، الباروني: الأزهار
الرياضية، ج 2
، ص
107
المصدر السابق، ص 210، (وقد سمى الخوارج بالمشرق أنفسهم الشراة لأنهم كما يقول ابن منظور: (أرادوا أنهم باعوا أنفسهم الله»، وقيل سموا بذلك لقولهم: إنا شرينا أنفسنا في طاعة الله، أي بعناها بالجنة حين فارقنا الأئمة الجائرة. وهذا المعنى للشراة في المشرق يتطابق مع معنى الشراة في المغرب الأوسط). ابن منظور: لسان العرب، ج 19، ط. الدار المصرية للتأليف
والترجمة، ص
المصدر السابق، نفس الصفحة
241
196
د
محمود إسماعيل: الخوارج فى المغرب الاسلامي، ص
المرجع السابق، ص 200
25
26
-
27
-
ww
28
29
-
31
-
32