الدولة الرستمية بالمغرب الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٧٧Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
(مولى عثمان بن عفان (فليس فيه ما يستبعد (7)، لان يزدجرد آخر ملوك فارس كان له ابنان هما بهرام وفيروز، وثلاث بنات هن أدرك، وسها
ومراد وزبد (8)
وينفرد المسعودى من بين المؤرخين برواية تقول: بأن هناك من يرى أن الرستميين من بقايا الإشبان حيث يقول: (وقد كان ميمون بن عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم الفارسي وهو إباضي المذهب، وهو الذي أنشأ في ذلك مذهب الخوارج وقيل إنهم (الرستميون (من بقايا الإشبان) (9). وقد اختلف المؤرخون في حقيقة الإشبان فيرى المسعودى أنهم من الفرس الذين انتقلوا إلى المغرب من بلاد أصبهان (10). وله رأى آخر في هذا الشأن ذكره في كتابه أخبار الزمان فهم من ولد سودان بن كنعان الذين تناسلوا بالمغرب (11). وفى ضوء هذين الرأيين للمسعودى يصبح الرستميون من سكان
المغرب الأصليين الذين كانوا موجودين قبل الفتح الإسلامي للمغرب وقد أشار المقرى فى كتابه نفح الطيب إلى رأى ثالث في حقيقة الإشبان فهم نسبة إلى ملك الأندلس، إشبان بن طيطش الذي تنسب إليه مدينة إشبيلية، وقد قيل إن إشبان هذا من عجم رومة أو أنه من أصبهان التي ولد بها (12). وهذا الطرف الأخير من الرواية يعنى أن الإشبان من الفرس وأن الرستميين بالتالي من
(7) نفس المرجع السابق، ونفس الصفحة البكري: المغرب فى ذكر بلاد إفريقية والمغرب، ص 67. (8) المسعودي: مروج الذهب، ط. المطبعة البهية المصرية، 1346 هـ، ج 1، ص 177 (وفى طبعة كتاب التحرير) بدلاً من (سها (شهر بانو وبدلاً من (مراد وزيد (مرداوند، المسعودي: مروج الذهب، ط. كتاب التحرير، ص
(212
(9) المسعودى: مروج الذهب، ط. دار الأندلس.، ص 186
(10) نفس المصدر السابق، ونفس الصفحة
(11) المسعودى: أخبار الزمان، دار الأندلس، بيروت، الطبعة الثانية 1966، ص 87. (12) المقرى: نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب، ت. د. إحسان عباس، دار صادر ببيروت 196، ج 1، ص 134، وانظر أبو عبد الله الحميري: صفة جزيرة الأندلس، ت. ليفي بروفنسال،
باهرة 1937، ص 19، 27.
Vo