الإباضية وهل هم خوارج؟
الجزء ١ · صفحة ٦مذهبهم (2)، وفي نفس الوقت يلمزون المذاهب الأخرى مذهب (مذاهب أهل السنة» (3)، ويطالبون بكل صلف وتبجح - مباهلة أهل السنة، كما فعل «خليلهم عندما طلب من سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز المباهلة، فامتنع سماحته، لما في المناظرة المعلنة من إيقاع بعض الناس في شكوك وشبهات، كما أن وقوع المناظرة بحد ذاته - يعطي هالة لفرقة الإباضية، ويضفي عليها مزيداً
(2) كما فعل مفتي عُمان «الخليلي» عندما وصف أتباع مذهبهم بأنهم أهل الحق والاستقامة ومدحهم بسلامة مصدرهم (!) وأنهم اهل مرونة وتسامح الدرجة أنهم قالوا بتخليد العاصي في جهنم!!!) وذكر أن الإباضية يجتهدون في لم شعث الأمة (وهم خوارج. . يسعون لتفريق الأمة وتمزيقها كما فعله أسلافهم من الخروج على الأئمة وإشعال الثورات) (انظر كتاب الحق الدامغ للخليلي ص 10 - 15) كما نجد أحد شيوخهم المعاصرين سالم السمائلي يتشدق بأن المذهب الإباضي أول المذاهب، وبكثرة علمائهم، واعتدال مذهبهم وقربه من عهد النبوة / انظر كتاب إزالة الوعثاء على أتباع أبي الشعثاء للسمائلي ص
63
(3) ومثاله ما زعمه الخليلي بأن اتباع الأئمة الأربعة يكفر بعضهم بعضاً بخلاف الإباضية رمتني بدائها وانسلت). انظر كتابه الحق الدامغ
ص 12.