جابر بن زيد ومواقفه الفقهية
الجزء ١ · صفحة ٥بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة
رب
الله
الحمد لله العالمين، والصلاة والسلام على رسل أجمعين، وعلى خاتمهم سيدنا محمد صلوات الله وسلامه عليه، وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم باحسان إلى يوم الدين.
أما بعد
،،،
فهذا بحث عن الإمام جابر بن زيد ومواقفه الفقهية، حاولت فيه أن أقدم صورة أمينة لهذا الإمام العظيم تخليدا لذكرى العلماء العاملين، وتمجيدا للحق والفضيلة، وإبرازا للمثل العليا،
والمحامد والمكارم، قال تعالى:
أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده).
أسأل الله أن ينفع بهذا العلم وأن يجعله خالصا لوجهه.
(اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك شيئا أعلمه وأستغفرك
لما لا أعلمه).
(وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب).
--
٥ / ١١٦
الأصل المصوَّر ١ م.ب.