الإنتاج الإباضي في علم التفسير
الجزء ١ · صفحة ١٧1
1
المطلب الثاني: إنتاجه في التفسير:
(1)
نقل الشيخ ناصر بن أبي بنوان عن والده أنه كان يرى أن هناك خللا في جانب التفسير عند أهل عمان وكان هذا من أهم الأسباب التي دفعته إلى الشروع في كتابة تفسير مقاليد التنزيل»، يقول في مقدمته .... ولم تكن هذه التفاسير التي عند المخالفين سماه " لأهل الاستقامة في الدين لعيد الحمد في ذلك جالية، لكونها عن ضلال التأويل ليست خالية، صار كأن صرف العناية إلى ذلك من أكبر الغناية، لاسيما إن لم نجد لأهل العدل من أصحابنا تفسيرا يرجع بالجمع إليه، ويُقتفى أثره فيعول عليه (() واله كانت ديباجة الكتاب وُضعت على أنها مقدمة لتفسير كامل فإن الذي بين أيدينا اليوم منه هو تفسير الفاتحة فقط، ومن المرجح أن يكون الشيخ قد توقف عندها ولم يكمل
التفسير
(3)
(<)
(?)
وقد نقل تفسير الفاتحة كاملاً: كل من الشيخ الصايغي في لباب الآثار وابن رزيع في الصحيفة القحطانية كما أشار إليه ابن رزيق في الفتح المبين، وقال عنه: " وتفسيره الفاتحة الكتاب " شهد له بالبراعة والبلاغة) وأورد مقتطفات منه الشيخ السعدي في قاموس الشريعة. وفي سنة 1415 هـ / 94 - 1995 م تصدى له الشيخ كيلان بلد نبوان الخروصي - عافاه الله - محققة و النسخة الأصل التي هي بخط مؤلفه، وقدمه بحث تخرج في معهد القضاء الشرعي والوعظ والإرشاد
(1) انظر: كهلان الخروصي: مقدمة تحقيق مقاليد التنزيل 23.
(2) الشيخ أبو بنوان: مقاليد التنزيل 43 (3) انظر كيدان الخروصي: مرجع سابق 34؟ المنتدى الأدبي: قراءات في فكر أني نبوان 103،76066 ويروي الشيخ ناصر المرموري عن الإمام غالب بن علي الهنائي رواية عن بعض مشايخه: إن الشيخ أبا بنهان حاول تفسير القرآن، فبدأ من سورة الناس، فلما بلغ سورة الحاقة عند قوله تعالى (ولو تقول علينا بعض الأقاويل، قطع أوراقه وترك التفسير هيبة وخوفاً. انظر: تفسير الشيخ هود 34/ 1
VA-71/12 (2)
(0)
ص 558 - 569
(7) مالبه رزيع: الفتح المبين 147. (7) انظر حلاً: 1942160/ 4.
1.