الإنتاج الإباضي في علم التفسير: من القرن السابع الهجري إلى القرن الرابع عشر (دراسة توثيقية) سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

الإنتاج الإباضي في علم التفسير

الجزء ١ · صفحة ٢٩

1

1

المطالب الثاني: إنتاجه في التفسير:

إن كان الشيخ ابن أني ستة قد وضع حواشيه على كتب متعددة في علوم مختلفة فلا ريب أن يكون لعلم التفسير نصيب من هذه الجهود، ويتمثل إنتاجه في هذا الجانب في حاشيته على تفسير الشيخ هو د بن محكم الهواري المسمى (تفسير كتاب الله العزيز ومؤلفه أحد علماء الإباضية بجبل نفوسة في القريد الثالث الهجري تتضور النسخ المخطوطة في نسبة الحاشية إلى " المحشي» ولم يوجد اختلاف بينها في ذلك، وأكد هذه النسبة تلميذه أحمد بن داود الورجلاني في آخر حاشية قواعد الإسلام التي نسخها بخط

(3)

(4)

(1)

يده كما رجع إليها القطب في (تيسير التفسير عند تفسير قوله تعالى في سورة البقرة: وعلى المولود له رزقهن وكسورتين بالمعروف) (2) ونقل عنها قوالا في تحديد مقدار النفقة، وأورد النص نفسه في شرح النيل والحاشية غير مكتملة، توقف المؤلف فيها عند سورة البقرة ولم يتمها، إذ أدركته المنية عند انتهائه فيها إلى قوله تعالى: (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى فهي بذلك من أواخر ما دتجه مراع المحشي رحمه الله، ويبدو أنه كان عازما على إتمامها، فحال الحمام بينه و بين ما يؤمل، والأجبال تقطع الآمال، ولكل امرئ ما نوى

(Y)

(1) انظر ترجمته في: جمعية التراث: معجم أعلام الإباضية 443/ 2 ط دار الغرب الإسلامي) (2) المحشي: حاشية على قواعد الإسلام للجيطالي) مخطوط بقلم أحمد بن داود الورجباني 51165) - الصفحة قبل الأخيرة - محفوظ بمكتبة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، رقم 69.

(3)

ص 366 - 367 طبعة وزارة التراث)

(4) الآية 233 من سورة البقرة

(0)

ج 7 ص 405

(6) الآية 238 من سورة البقرة

(1) انظر المحشي: حاشية على قواعد الإسلام، مصدر سابق - الصفحة قبل الأخيرة

22