الإنتاج الإباضي في علم التفسير
الجزء ١ · صفحة ٤٥المبحث السادس
الشيخ
صلح بن عمر بن داود لعلي
المطلب الأول:
المفسر:
(1287 - 1347ھ)
وإنتاجه في التفسير
من أجلة علماء بني مسجد بميزاب، ومن أبرز تلامذة الشيخ القطب، أصيب بالعمى في الخامسة من عمره، وسافر - على عليه - مرتين إلى تونس للاستزادة والعلم، وحج مرتين، واجتمع بعلماء الحجاز
وهالسر علماء الأزهر، وبعد عودته أنشأ معملاً له عام 1307 هـ تولى بنفسه التدريس فيه بعيد مؤلفاته الكثيرة: «القول الوجيزيع تفسير كلام الله العزيز» وه مراقي العوام، وكشف القناع و البراهين القاصفة» و «حاشية على مسند الإمام الربيع ".
تو في ضحوة السبت 27 ربيع الآخر سنة 1347 (1)
المطلب الثاني: إنتاجه في التفسير:
القول الوجيز في تفسير كلام الله العزيز»، كتاب في مجلد واحد ضخم، فسر فيه جزأين من القرآن الكريم بدءًا بفاتحة الكتاب وانتهاء عند قوله تعالى في سورة البقرة، الآية 181:
هلا فمن خاف من موصى جنفا أو إنما فأصلح بينهم فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم .. وهو مخطوط مكتبة المؤلف، عدد أوراقه 331 ورقة، نسخ بخط الشيخ بكبير بين الحاج إبراهيم قضي أحد تلاميذ المؤلف، وقدم له الباحث يحيى بوتردين عرضا موجزا
(1) انظر جمعية التراث: معجم أعلام الإباضية 475/ 3 - 478 (ط: جمعية التراث) 229/ 2 - 30) ط: دار الغرب)
(2) برتردين: الشيخ اطفيش ومذهبه في تفسير القرآن 158 - 169
(د)
38