السهام المرسلة على نحور المجسمة: تجميع بعض طوام الحشوية الوهابية (الجزء الأول) حفيد الشراة أبو سفيان

السهام المرسلة على نحور المجسمة

الجزء ١ · صفحة ١٢٨

الخاتمة

الخاتمة

نحمد الله حمدا كثيرا متواليا بان وفق الله المسلمين في دولة الإسلام بأن انتبهوا من غفلة من هذه الفئة المارقة والذين هم الخوارج في زماننا، ولم يكن تجميع هذه الوثائق لنبش فتن ولا لتحريض مذهبي ولكن جعلتها وتيرة لكل محتار وكل مخدوع بهم بأن يتحرى ويبحث من دينهم الكاسد الذي طالما خر الاسلام، وقد نالت الوهابية في هذا الزمن من التجارة بالدين والقضاء ـلى المسلمين بفتاويهم التي تفت الصخر وتمضع الهواء وتفصل الرمال حبالا، فقد جعلوا من الحبة قبة ومن النملة فيل ولم يكن للحياء نصيب ولا ن الدين رادع ووازع، يخادعون انفسهم والعوام الذين اعجبوا باسلوبهم الجذاب الرقراق، بأنهم أهل السنة وقد رأينا كيف أن أهل السنة والمذاهب الأربعة المعروفة قد تبرأت منهم فلم ولن يكون لهم نصيب فنبذتهم دولة الاسلام وجعلهم التاريخ في بقعة من الضوء وكالشعرة في الثور الابيض، لان مشايخهم ابو إلا النبش في الفتن وما جر بين الصحابة ويخادعون الناس بأنهم أشـ محبة للصحابة وغيرة لهم من جميع مخالفيهم، ولعل الجميع بات يفهم بان السلفية هم بذلك يقصدون ابن تيمية فكل ما نطقوا بالسلف فاعلم علم التمام بأن المقصود حامل لواء التجسيم ابن تيمية، ولو قالوا الصحابة فلهم غيرة على معاوية ويزيد فحصرت ألفاظ الصحابة بهم والتابعين ببني لافهم

اس

، ولهم غيرة فيمن صحح الأحاديث التجسيمية ولم تكن لهم غيرة على الله جل جلاله، وفي كل صفة يثبتونها يقولون ليس كمثله شيء فلم يبق شيء من صفات الخلق الا وصفت للخالق. والله المستعان

حفيد الشراة (ابوسفيان)

27 جمادي الثانية 1434 هـ

128