التأويل الكلامي عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٠٣ويقال أن هذه الفرق الحسينية امتزجت مع فرق أخرى تسمي " العمدية " ويبدو أن أصلها كان واحدا ولكن أئمتها اختلفوا إذا أن كتاب المقالات يسجلون بينهما فروقا بين الأئمة إذ ينهج بعضهم نهج المعتزلة والبعض الآخر نهج الإباضية، وأن كانوا بالجملة حسينية وعمدية يبتعدون عن جميع الأطراف آراء الحسينية التأويلية: 1 - لا يشرك من أنكر سوى الله من النبوة أو الأركان أو ما في حكمها. 2 - حكموا بالشرك على المتأولين المخطئين من فرق الأمة 3 - الحب والرضا والولاية والعداوة والغضب والسخط أفعال الله وليست بصفات
له.
يسع جهل معرفة محمد عليه الصلاة والسلام وليس على الناس ألا معرفة
المعبر عنه.
أباحوا الزنا وأخذ الأموال لمن أكره على ذلك تقية منه ويغرم بعد ذلك
6 - الحرام المجهول معاقب عليه أنكروا السنة والإجماع والقياس
الآذان وصلاة الجمعة بدعة
269
9 فرقوا بين الأسماء والأحكام فسموا اليهود منافقين وسموا المتأولين مشركين وأجازوا السبى منهم وأحلوا النكاح منهم وهم عندهم مشركون
فيما زعموا
10 - لا يجوز أن يبعث الله رسولاً إلا بعلامات يعرف بها ويميز عن غيره ولا يكون حجة إلا بها.
11 - لم ينه الله المشركين والباغين عن غير الشرك، ولم يأمرهم بغير التوحيد فإذا وحدوا لزمتهم جميع الفرائض ونهوا عن جميع المعاصي.
12 - العقلاء يتفاضلون في التكليف والاستطاعى ولا يتفاضلون في العقل.
13 - خوف الرسل خوف إجلال لا خوف عقاب
14 - تجوز الولاية والبراءة بشريطة.
269 المارغني: فرق الإباضية الست ن مخطوط سابق ص 6
- 103 -