التأويل الكلامي عند الإباضية: دراسة وتحليل عبد الله بن علي الطعيمي

التأويل الكلامي عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٠٥

السكاكية:

272

هم أتباع عبد الله السكاك من سكان قنطرار كان أبوه رجلا صالحا فأسلمه إلى المؤدب فقرأ وحفظ القرآن العظيم ثم أخذ في طلب العلم فنال منه دقائق واحترف الصياغة كان صائغا ماهرا ويبدوا أنه جمع علما ومالا فأغراه الشيطان وسولت له نفسه أن يعمل للظهور فخالف المسلمين في مقالات قطعوا فيها عذره فحكموا عليه بالشرك وتساهل بعضهم قليلا، فحكموا عليه بالنفاق ويقول الدرجينى " وكان من مشائخ السلف) يقصد سلف الإباضية) - تتضارب أقوالهم في السكاك وأصحابه وتتفاوت، فقائل بشركهم وقائل بنفاقهم وهذا المذهب قد فنى أصحابه أي أن هذه المذهبية التي أفرزها تاريخ الإباضية العام لم تترك أتباعا على هذا النهج السكاكي المنحرف الذي يتناقض مع مقررات

المذهب الأباضي وفقهه آراؤهم التأويلية:

1 - أنكروا السنة والإجماع والقياس وزعموا أن الدين كله مستخرج من القرآن -2 - صلاة الجمعة بدعة

- الأذان بدعة فإذا سمعوه قالوا نهق الحمار (معاذ الله).

4 - لا تجوز الصلاة بما عرف تفسيره من القرآن.

ه طعام الأندر نجس لما يبول عليه من الدواب من الدراس والبقول والخضر نجسة إذا وضع في أرضها السماد

- 1.0_

معمر: الإباضية بين الفرق ج 2، ص 33

272