التأويل الكلامي عند الإباضية: دراسة وتحليل عبد الله بن علي الطعيمي

التأويل الكلامي عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٩٩

ولقد أوردت أهم الآراء وإن كان يعدها (المارغنى) عشرين رأيا لكننا

وجدنا أن أهمها هذه السباب السالفة الذكر والمطلع على هذه الاراء يجد هناك

خلافا كبيرا بين النكارية والإباضية كما هو واضح

258

2 - النفاثية

ويرجع

259

هي أتباع فرج نصر النفوس المعروف بالنفاث. واختلف في اسمه فيقولون عنه أن فرجان نصر النفوس وكان نفاث هذا من أحدى القرى القريبة من جبل نفوسة ولعلها القرية المعروفة بنفاثة إلى الآن. 260. أحد مؤرخى الإباضية نشأة هذه الفرقة إلى الحقد الذي ملأ قلب نفاث من الأمام سعد عندما تولى الإمامة على قنطرار خلفا لأبيه فكانت له صدمة حزت في نفسه وملأت قلبه حقدا على الإمام وعندما وصلا إلى وطنهما وكان متجاورين استقبلهما الناس بالترحاب وبدأ سعد القيام بمهام منصبه أما نفاث فقد جعل يطعن على الإمام " أفلح " وينتقده في مجالسه الخاصة والعامة. 261. آراء النفاثية التأويلية: 1 - أن الله هو الدهر فلما سئل عن ذلك قال هذا وجدته في الدفتر) يعنى الكتاب المسمي بهذا الاسم عنده).

2 - انكر الخطبة في الجمعة وقال إنها بدعة

- أنكر على الإمام استعمال العمال والسعاه لجباية الحقوق الشرعية 4 - ابن الأخ الشقيق أحق بالميراث من الأخ لأب 262.

258

أبو عثمان المارغني: رسالة في الفرق الإباضية الست، مخطوط سابق، ص 2

259 الباروني: مختصر .. ص 37

260

معمر: الإباضية بين الفرق ج 2، ص 21

261 الباروني ك المرجع السابق ن نفس الصفحة 262 البارادي: رسالة في كتب الإباضية، ص 19

99 -