التغيرات الاجتماعية وأثرها على ديموجرافية سكان سلطنة عمان (بحث مؤتمر) مجهول

التغيرات الاجتماعية في ديموغرافيةعمان

الجزء ١ · صفحة ٥٥

نسمة) ومطرح (150072) نسمة) وصحار (129765) نسمة)، و 20 مدينة هي التي يزيد حجمها السكاني عن 20 ألف نسمة، و 33 مدينة يزيد عدد سكانها عن 10 ألف نسمة، و 67 مدينة هي التي يزيد حجمها السكاني عن 5 آلاف نسمة، أما المدن التي يزيد عدد سكانها عن ألف نسمة فقد بلغ عددها 145 مدينة حسب تعداد 2010. كما لوحظ أيضا أنه يوجد من بين المدن العمانية ما يقل حجم

V

سكانها عن ألف نسمة، والكحل، ورخيوت، ومقشن والسنينة (شكل: (16).

وعددهم مدن، وهي تمثل مراكز الولايات مثل القابل، وضلكوت، وشليم،

2

و 201، تبين

وبمقارنة أعداد المدن التي يزيد حجمها السكاني عن 5 آلاف نسمة بين تعدادي 3. أن العدد ازداد من 38 مدينة عام 2003 إلى 67 مدينة حسب تعداد 2010، مما يعنى أن نسبة التغير في أعداد هذه المدن التي يزيد حجمها عن 5000 نسمة بلغ 76.3 % في الفترة 2003 2010، وهذا يدل على إتجاه السكان العمانيين نحو سكنى التجمعات الحضرية.

وبتحليل خريطة أحجام التجمعات الحضرية العمانية عام 2010 (شكل: 16)، تبين ارتفاع نسبة التحضر مع زيادة حجم السكان، وأيضاً انتشار المدن الكبيرة التى تستقطب عدداً كبيراً من السكان على خط الساحل. فتستأثر محافظة مسقط بالحجم الحضري الكبير في السلطنة، ثم تنتشر على طول الساحل الشمالى ابتداء من صحار غرباً حتى صور شرقاً. كما تتميز المنطقة الواقعة جنوبي جبال الحجر بسلسلة أخرى من الحواضر متوسطة الحجم، لعل أهمها البريمي وعبرى ونزوى وبهلاء وسمائل غرباً وجعلان بني بوعلي وبني بوحسن شرقاً، وفي الجنوب تظهر مدينة كبيرة هي صلالة

التي يزيد حجمها السكاني على مائة وخمسون ألف نسمة حسب تعداد 2010 (شكل: 16).

التحضر وإعادة توزيع السكان

اختلفت صورة توزيع السكان في سلطنة عمان في الوقت الحالي عن صورته في الماضي (قبل السبعينيات من القرن الماضي)، بسبب المشروعات التنموية التي شهدتها السلطنة في الفترة الحديثة. حيث شهدت عاصمة ومدن وقرى السلطنة عمليات تحديث واسعة في مختلف المجالات والخدمات مثل الطرق والكهرباء والمياه والاتصالات، وغيرها، الأمر الذي انعكس على صورة توزيع السكان حيث هاجر كثير من سكان الجبال والأودية والمناطق الصحراوية إلى حواضر المحافظات ومراكز الولايات، كما هاجر أيضا كثير من سكان الريف والحضر إلى محافظة

585