الرفع والضم في الصلاة أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

الرفع والضم في الصلاة

الجزء ١ · صفحة ١٨

2 - ان عدم الرفع والضم هو الأصل، والأصل لا يحتاج في اثباته الى دليل، وإنما الدليل يكون على شيء زائد على

الأصل ان القول بعدم الرفع والضم فيه استصحاب حال الأصل، واستصحاب حال الأصل من الأدلة الأصولية التي تتقرر بها الأحكام.

- ذكر العلامة الشوكاني في نيل الأوطار حديثا عن أبى هريرة مرفوعا من رفع يديه في الصلاة فلا صلاة له وقال، وقد جعله ابن الجوزي من جملة الموضوعات، على أنه قيل ان ابن الجوزي يتسرع بالوضع، فقالوا انه لا عبرة بموضوعاته، اى حكمه بالوضع ه - ان الخشوع هو روح الصلاة، ولا يتحقق الخشوع إلا بالحفاظ على الهيئة الاصلية للانسان، ولاشك ان الرفع والضم حركتان عارضتان على على الهيئة الاصلية من غير دليل صحيح يعتبر عملا منافيا

الهيئة الاصلية وكل عارض

للخشوع. 6 - قال الصحابي الجليل بحر العلم وترجمان القرآن عبدالله بن عباس رضى الله عنهما في تفسير قوله تعالى وقد أفلح

V

المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون قال هم المخبتون المتواضعون الذين لا يلتفتون يمينا ولا شمالا ولا يرفعون

أيديهم في الصلاة، راجع تنوير المقياس من تفسير ابن عباس. الملاحظ ان ظاهرة الرفع والضم عمل بها لدى المذاهب المتأخرة أكثر منها لدى المذاهب المتقدمة

من

- 15 -