الرفع والضم في الصلاة
الجزء ١ · صفحة ٣٦الخاتمة
وهكذا تعلم ايها القارئ، حرص الأباضية على العمل بالحديث الصحيح، وتركهم للحديث الضعيف، خوفا من الوقوع في وعيده له من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده
صلى الله ه
من النار وما كانوا ليخالفوا سنة رسول الله وان مذهبا
علوم
نشأ في القرن الأول للهجرة وعاش رجاله في كنف الصحابة
الكرام لحرى ان يكون على الحق والصواب
وينبغي على كل مسلم ان يترك العمل بالحديث الضعيف، وان يكون حريصا في عبادته على العمل بالحديث الصحيح، اذا ليست الحكمة من العبادة الا امتثال اوامر الله تعالى والالتزام بها، لذلك فان الزيادة فيها كالنقصان منها. وزيادة عمل في الصلاة كالرفع والضم وقول آمين وتحريك السبابة وغير ذلك بغية التقرب الى الله سبحانه وتعالى استنادا الى احاديث ضعيفة، ما هو الا على حد المثل القائل اراد الربح فذهب عنه رأس المال والحمد لله على التوفيق
ه ربنا آمنا بما انزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين. الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه
وصلى
33