الرفع والضم في الصلاة
الجزء ١ · صفحة ٨الفصل الاول
رأي الاباضية في الرفع والضم
يرى الأباضية
أن الرفع والضم لا
صح بهما الصلاة
لانهما عمل زائد فيها، وعَدّوه عبثا في الصلاة والحجة على ذلك:
أولاً: ما رواه الربيع في مسنده عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي عل الله قال (كأني بقوم يأتون من بعدى يرفعون أيديهم في الصلاة كأنها أذناب خيل أن الرفع شيء حادث شمس فهذا الحديث يدل على
بعد وفاة النبي عل الله لقوله (كأ فى تقوم يأتون من بعدى لذلك قال الاباضية إن أحاديث الرفع إما ضعيفة أو موضوعة قال، الامام القطب محمد بن يوسف اطفيش وأوضح ما يظهر لي أن قومنا - أهل المذاهب الأربعة صلى الله - وضعوا الاحاديث في التأمين والرفع عنه عليه على استمرار إلى أن مات ووضعوها عن الصحابة بعده على وجه مقبول عندهم وأقول حتى عندهم لم تكن على وجه مقبول اذا ما نوقشت مناقشة علمية على ضوء قواعد علم الحديث الذي وضع لمعرفة الاحاديث