السالمي ومنزلته في الدراسات الأصولية المعاصرة للدسوقي
الجزء ١ · صفحة ٧،
،
هذا المسند في مقدمة الشرح: إنه من أصح كتب الحديث سنداً، وأعلاها مستندا، فما أحق متنه أن يوصف بالعزيز، وما أجدر سنده أن يدعى بسلاسل الإبريز لشهرة رجاله بالفقه الواسع والعلم النافع والورع الكامل، والفضل الشامل والعدل والأمانة والضبط والصيانة، ثم يقول: وبعد أن تم تصحيح الكتاب شرعت في تعليق تقريرات عليه تبين معناه اللطيف وتحل مبناه المنيف ينتفع بها العالم والضعيف على وتيرة مختصرة وطريقة معتبرة اقتصرت فيها على أقل ما يمكن الاقتصار عليه من بيان المتن المشار إليه، ثم عن لي في التأليف أن أجعل الشرح متوسطاً لا طويلاً مملاً، ولا قصيراً مخلاً، فمن ثم نجد الاختصار في أول الكتاب أشد منه فيما بعد ذلك. (7)
?
أثناء
والقارئ لهذا الشرح يرى أن الشيخ السالمي طوف على كتب السنة والصحاح، وقرأ الشروح المطولة وغاص في أعماق كتب الفقه واللغة، وكانت له ترجيحاته الكثيرة، وعبارته الدقيقة الفصيحة .. طبع هذا الشرح في ثلاثة
أجزاء.
مدارج الكمال .. أرجوزة في الفروع الفقهية تنيف على الفي بيت،
وقد شرحها السالمي شرحاً مطولاً، يجمع بين الدراسة الأصولية والفقهية، وكما قال عنه نجل المؤلف: يحل معنى الأبيات في مباديء الشرح، ثم يعقبه بالمسائل المتعلقة بذلك الأثر وقرنها بالأدلة ثم يذكر تفاريع المسألة ويردها إلى أصولها، ويقول: أيضاً ومحاسن هذا الكتاب لا يعرفها إلا من وقف عليه … طبع هذا الشرح في سبعة عشر (8) جزءاً.
اره ما
- الفتاوى العمانية .. في سبعة أجزاء منها وهو الجزء الرابع يحمل عنوان حل المشكلات حل فيه ما أشكل على تلميذه أبي زيد عبدالله بن محمد، وذلك أنه أشكلت عليه مسائل في الأثر فجمعها وطلب من شيخه الجواب عنها، فأجابه بما يشفي الغليل من واضح الدليل. (9)
7 - المنهل الصافي في العروض والقوافي .. أرجوزة تزيد على ثلاثمائة بيت وقد شرحها شرحاً لطيفاً.
?
إيضاح البيان في نكاح الصبيان .. رسالة بسط فيها القول في موضوع
-334 -