الشيخ الأمير أحمد بن محمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ٩الفصل الثاني
فكان يأخذ الإمام مرضاً أطاحه الفراش، ثم على أثر الاجتماع الذي جمعه بالشيخ سليمان بن حمير النبهاني وكان شيخ الغافرية على الإطلاق، وكان الشيخ إبراهيم بن سعيد العبري والياً على عبري، كرَّ اليعاقيب والغافرية على عبري فأخذوها عنوة، فأستصرخ الإمام أنصاره من الشرق والغرب، فوصلنا نزوى، فأرسلني الإمام كرة ثانية إلى مسقط وذلك في سنة 1373 هجرية لطلب العون من السلطان، وقد كان في ظفار، فكان جواب السلطان أنه مستعد أن يمد الجيش بما يحتاجه حتى يصل عبري ويرجع، وأعطاني المدد بقدر قيامهم من نزوى، فرجعت بالجواب إلى الإمام فوجدت هنالك الخلافات الكثيرة، و يا للأسف لأن الشيخ سليمان بن حمير لا يرى رأينا، طببت المسائل السياسية بقدر ما هدئت الأمور، فهذا ما كان من أمر عبري.
9
٩ / ٤٤
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.