الصراع الداخلي في عمان خلال القرن العشرين: 1913-1975م إبراهيم محمد إبراهيم شهداد

الصراع الداخلي في عمان خلال القرن العشرين

الجزء ١ · صفحة ٢٠٢

للمؤامرات الانجلو الأمريكية في سبيل احتكار النفط في هذا الجزء من العالم، وأن التدخل العسكري البريطاني ما هو الا خرق صريح لمبادئ هيئة الأمم

المتحدة (1).

على الرغم من مظاهر الشجب التي صدرت على جميع المستويات الا ان ذلك لم يؤثر على السياسات البريطانية في عمان، بل انها صعدت مساعداتها ملتفة للغط الذي أثير حول تلك المساعدات من أجل تحقيق

للسلطان غير مصالحها الاستراتيجية.

العصابات

من

بعد اقامة طويلة للامام غالب في الجبل الأخضر، وبعد أن أتم تنظيم حرب اخيه التي أنزلت بالطرف الآخر خسائر فادحة تمثلت في نسف مقر مع وزارة خارجية حكومة مسقط في 30 أبريل عام 1958، حيث كان مقرراً أن تقام حفلة كبرى يحضرها جميع رجال السياسة والحرب البريطانيين في مسقط والخليج، ولكن الانفجار وقع قبل أو أنه بذلك لم يؤد النتيجة التي قدرها الفدائيون العمانيون، الا انه احدث هلعاً في قلوب البريطانيين، كذلك نسف الوطنيون الأسلحة والمعدات التي أنزلتها البواخر البريطانية في كل من منطقته الدقم ومصيره فاحترقت عن آخرها بالاضافة الى ذلك فانهم قاموا بتفجير مخازن شركات النفط في منطقة العذيبة، فدمر ???? برميل من النفط وغيرها أدوات الشركة، كذلك قاموا بمهاجمة مركز القوات البريطانية في سيح الملح الذي لا يبعد عن العاصمة

مسقط اكثر 7 أميال (?).

من

نقل الامام مقر اقامته الى ميناء الدمام السعودي الذي يقع على مقربة من الحدود العمانية، حيث الاتصال مع الداخل. سهل. وقد رحبت السلطات السعودية به وأمدته بالمساعدات الضرورية، ويبدو أن هدف الامام غالب من انتقاله

من مقره

(?) مصطفى عبد القادر النجار دراسات في تاريخ الخليج العربي المعاصر، القاهرة، معهد البحوث

والدراسات العربية، ????،

ص

?? - ??

(?) فيصل بن علي فيصل: المرجع السابق، ص ??.

???