الصراع الداخلي في عمان خلال القرن العشرين
الجزء ١ · صفحة ٣٣٦عماني" (?) لذلك كان دخل النفط هو الدخل الاساسي للحكومة اذ تراوحت نسبته ما
بني
بين 90? الى 98?. وقد صاحب الاهتمام بمورد النفط قيام الحكومة بازالة الضرائب والرسوم الداخلية كمدخل للاصلاح الاقتصادي على الصعيد الداخلي، بالاضافة الى التركيز على انشاء الطرق والمواني والمطارات بغية تسهيل انتقال الخدمات والسلع، بخلاف فائدتها السياسية، حيث ان ذلك يقوي الوضع السياسي والاجتماعي والتقليل من الخلافات التاريخية بين المناطق الساحلية والداخلية (2) وتحقيقاً لذلك عملت الحكومة جاهدة على تجهيز السلطنة بشبكة كبيرة وحديثة من الطرق والموانيء لتكون شرايينا للحياة الاقتصادية في البلاد وبعد فترة وجيزة اصبحت في السلطنة طرق مسفلته بلغت اطوالها واحداً وعشرين ألف كم، بعد أن كانت في بداية عام ????، لا تتجاوز عشرة كبلو مترات، الى جانب ذلك ميناء ان حديثان ليغطيا جميع متطلبات النقل البحري والتجارة الدولية، فكان الميناء الاساسي هو ميناء قابوس في منطقة العاصمة بالاضافة الى ميناء ريسوت في المنطقة الجنوبية، اما بالنسبة للمطارات فقد أنشيء لذلك مطاران مدنيان هما مطار السيب الدولي في العاصمة ومطار صلالة (?) وبخلاف النفط كمورد يعتمد عليه في بناء الاقتصاد الوطني فقد جاء التصنيع في المرتبة الثانية في مجال اهتمام الحكومة بغية توسيع القاعدة الاقتصادية وفي سبيل ذلك قامت الحكومة بتشجيع الاستثمارات في هذا القطاع عن طريق تشجيع قدوم الرأسمال الاجنبي نظراً لضعف البرجوازية المحلية آنذاك (4) بالاضافة الى قلة دخل النفط بالنسبة لعدد السكان حيث سعت الجهات المختصة الى اقامة مشروعات صناعية مشتركة الجهات التي تمتلك الخبرة والمعرفة الادارية والتقنية وامكانية الاستثمار مقدمة في
(?) مصطفى الاروادي: المرجع السابق، ص 48.
(?)
(?) عمان: وزارة الاعلام - الدولة العصرية، عمان، د. ت ص.
مع
ELMALLAKH، Ragaci: op. cit.، 222.
. ??? - ???
HALLIDAY، FRED; op. cit.، p. 290.
334
(4)