الصراع الداخلي في عمان خلال القرن العشرين
الجزء ١ · صفحة ٧٥لهذه القبيلة التي كثيراً ما خلقت المشكلات له ولحلفائه الى جانب قيامها بالسلب، متمنياً أن لا يؤثر ذلك على جهود السلام المبذولة، مؤكداً بأن تلك الاعمال التي كانت تقوم بها تلك القبيلة لم تكن بتحريض من الامام مضيفا بأن هذه القبيلة كانت عن الامام من الناحية العملية (1).
مستقلة
في اغسطس عام ???5، تلقي الوكيل السياسي كتاباً بتوقيع الامام من عيسى بن صالح وحمير بن ناصر وقاضي الامام يطالبونه ان يجتمع بعيسى بن صالح بوصفه ممثلاً للامام على مقربة من السيب (?) هذا وقد فسر طلب زعماء الاباضيين بأنه تطور جديد نحو قبولهم الوساطة البريطانية (?).
بعد مناقشة الوكيل السياسي كافة الامور المتعلقة بعملية السلام، والحصول على التأكيدات الضرورية حول ضمان سلامة ممثل الامام في السيب قام الاول بابلاغ الامام بأنه على استعداد لمقابلة مندوبه فتم الاتفاق على بدء المقابلة في اليوم العاشر من سبتمبر 1915، غير ان الموعد أجل نظراً لطلب الامام وذلك انشغاله وقادة انصار الامامة بوفاة الشيخ خلفان بن سناب من بني بوعلي بسبب الذي تم اغتياله من قبل ابن عمه.
غير أن السلطان تيمور اعتبر تأجيل الاجتماع رغم قناعة الوكيل السياسي بمعقولية السبب على انه برهان آخر على قناعته بأن الامام وأنصاره لا ينوون معالجة موضوع المفاوضات بصورة جدية لأن مفتاح الأمر بأيديهم. وان تحقيق سلم دائم لا يكون مضموناً الا في حالة وفاة الامام أو ارسال حملة تأديبية الى الداخل من أجل الحصول على ولاء القبائل المتمردة وخاصة بعد توفر معلومات
F.O. 371/2416، the rebellion against sultan ofMuscat، 1913 1916. See also. I.O.R. 15/6/146، (1) Letter fron Benn P.A. to foreign Sec. to Gou. Of. IndIan، 14 JuLY، 1914.
214
(?) محمد عبدالله السالمي: المرجع السابق، ص: (?) جمال زكريا: المرجع السابق، ص 401: كان السلطان يعني بذلك: بأن وادي سمائل وقلاعه في أيدى الأمام واعوانه.
(*)
??