الصلات التاريخية بين سلطنة عمان والولايات المتحدة الأمريكية خلال فترة حكم السيد سعيد بن سلطان رأفت غنيمي الشيخ

الصلات التاريخية بين سلطنة عمان والولايات المتحدة الأمريكية

الجزء ١ · صفحة ٢٥

الامريكية في سواحل أفريقيا الشرقية التابعة للسلطنة، وتطلب تحديدا للاختصاصات القضائية للقنصل الأمريكي في السلطنة، ووقف أى تدخل في الشئون الداخلية للسلطنة من جانب القنصل الأمريكي.

وأرادت الولايات المتحدة ألا تفقد صداقة السلطان فأرسل الرئيس الامريكي» ميلارد فيلمور» رسالة ودية حملها مبعوثه الى السيد سعيد يدعى «الكومودور أوليك» وغادر القنصل» وارد» الى الولايات المتحدة، وعندما وصل (أوليك (الى زنجبار في أول ديسمبر عام 1851 م اجتمع مع التجار الأمريكيين قبل أن يسلم رسالة الرئيس الامريكي للسيد سعيد، وعرف منهم مدي صداقة السيد سعيد وحسن معاملته لهم، وأنه لم يسئ للعلم الامريكي كما أدعى القنصل) وارد» وأنهم يتمتعون بامتيازات في

السلطنة تفوق ما يتمتع به غيرهم من التجار الاجانب وعندما غادر المبعوث الأمريكي «أوليك» زنجبار ترك أثرا طيبا بين أهل السلطنة وحكامها، وتحمل القناصل الامريكيون منذ عام 1852 م مسئولية العمل على تحسين العلاقات بين السلطنة والولايات المتحدة الأمريكية، وبالفعل امتلات تقارير هؤلاء القناصل بالاشادة بروح المودة التي يبديها السيد سعيد نحو الأمريكيين، وأن

العلاقات التجارية بين البلدين ثابتة ومستقرة. ومما تجدر الاشارة اليه أنه نظرا للاهتمام بالجانب

-

-