العرب والبرتغال في التاريخ فالح حنظل

العرب والبرتغال في التاريخ

الجزء ١ · صفحة ٢٩٦

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)

وقهره وكل يوم يزيد غدره علي يوم واهل عبده پر بدوا يهربوا لان)

وهكذا

بن ماجر الا حتي بهلكنا وكل هذا جرا لنا قبل ما وصل البنا قايدك وكل البلاد فرحت بهجبه ليه

ا مامان وقبلناه وعرضنا

ما نقدر

5

ان اقط بسان مع النار في مكان واحد شكوتنا واحوالنا وكل ما سرقوه لنا وشلونا وحده يم نسكن مع اعداينا ليواسينا وصوامعنا ولاكن والدين الموا حوايجنا يا مولانا رد لنا جواب بانه وفضحونا وانت يا مولانا ما جاب امر ليعاقب احد تقدر تختار رجل ولاكن امرنا ان نكتب لك يكون علينا شيخ من وانه يرسل كتابنا الي عالي القبائل التي تحت طاعتك مقامك ونحن هكذا فعلنا واعلم يا مولانا بان قبطان

من

قبيله جرافة ووتانه

لانه مليح وعاقل ويعرف

ومساز وعبده ودكالت لانهم مدان هذا يصلح الي اسفي جمعوا عشرة الف فارس كلهم جيدين وعلى حال طبع البلاد واخيرا يا مولانا وراي واحد عدوهم واحد ان كان تريد عهدنا ونكون وصديقهم واحد وكما ان خدام واصدقاء نامر قبيلة بن ماجر هي بخروج قبيلة بن ماجر عدوتهم فهكذا كلهم وسراق وبن وشان لان اعداءها واعلم ان ديوكو ما يصلحوا الا الي خراب داز مبوجه يغشك وكتب البلاد وتصغير شانك وامر لك انه قبض هذه المدينه ايضا بطلوق المسلمين بدراعه ونحن يا مولانا المحبوسين في هذه المدينه الذي سلمناها له وادخلناه وارسل رجالا ليحكم علينا اليها كما ذكرنا ويكون قنطره بين المسلمين لك في أول هذا الكتاب والنصاري ويكون البيع وانه ما اتفق مع قبيلة والشراء والحرث كما كان

292 -