العرب والبرتغال في التاريخ
الجزء ١ · صفحة ٣١١Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
سلاطين الحبشة وحلف لهم بالامان فانا نهبتهم بان لا باء منوا فيه ولا يصدقوه بما حلف والا يقبلوا منه المركب الذي عرضه اهم وما قبلوا مشورة واعطره قماش اسوي مايد اشري ذهب د ذلك رجعوا الى
وبع
.
بعث
ت لازم
القوارب وتاني يوم يقول لهم انه بريد يلتقي في الساحل ولاكن معهم متي يصلون لا يجيبون معهم سيف ولا حرية وانا قلت لهم لا تفعلون هذا لانه بريد بقتلكم فردوا علي اسک صاحبنا وحلف لنا انه بو علنا الي بلاد الحبش ونزلوا الي البر من غير سلاح قابلين انهم ما يتعلوا الا الذي امرهم به قبطان مور فقتلوهم الذين بقوا
مع
هربنا ومضينا الي
قتلوهم في دهلك فبعد ما وصلنا قلت قبطان ان بروح بالمركب الي بندر سلطان الحبشة لانه كان قريب قال لي امني انت الي تريد قلت له اني اروح الا للمكان الذي لني السلطان دوان منويل لخدمته وابعت له جواب من عند سلطان الحبشة وما سمع مني
دي
وظهر له ان كلام كذب وما راد يمضي الي ذاك البندر الذي دلبته عليه محبه في اننسو ن البوكرك وفرناندو بيرس وفرنسيسکو دت اورا وكدب النوابج التي جابوني لحضرتك لاجل ذلك ياسيدي انت صانطو وتعرف كل شيء فلا تسمع کلام اوبو سوارس لانه يريد
قتلي ولاكن الله سميح وكلما بعت بقول لك هو كذب والمتجنون ما عليه حراج الله يديم
کمران فين كان قبطان لنا بقاك ويحفظك في *
مور من غير ثلاثة انفس التي
من شباط سنة II
-307 -