العرب والبرتغال في التاريخ
الجزء ١ · صفحة ٤٢٧Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
تاسعاً: كتاب من الأمير أبو النصر (شاه)، وهو أحد أولاد شرف الدين في هرمز إلى الملك دون (جوان) يعرض عليه مشاكله مع الحكام البرتغاليين وجورهم وطمعهم، كما يذكر فيه أخبار البحرين وجلفار والكتاب مؤرخ في 2/شوال/ 929 هـ - 1523/ 8/8 م.
احسانه
الي السلطان دوان جوان فال وجب ان نعرض كل ما بستوي في بلادنا علي سلطان الاعظم والمامول من ان يرد لي ج- واب لا تشرف به فاول ما مرض علي جنابک السامي بان لما جاني اخبار الخصار الاخر عملت برج علي باب کلکوت لاجد حفظ البلاد وخرجت علي عمارته مبلغ كثير وفي زمان ابي واخي تعيدهم الله برجته ارادوا اكابر الافرنج باخدوا بيت السلطنة من عندهم ليهدموه وقالوا للوارثن ان يعطوهم بيت غيره لانه مضر علي حمار السلطان فالوارثين قالوا ليم لا نعطيه لكم
لان هذا بيت ابانا
جابتها منه مع المال الذي مونته على عمارة البوح وخرجته عليه مراة كثيرة فطلبت منه يوم الذي اتي لعندي وحمرته عليها قدام الحاضرين وكانوا فرنند و وديوكو دمسكية افلاكن خرج من داري وما اخد بكلامي فبعد ما خرج اخبروني بان السلطان قتل وزيره فلما سمعوا الذين اظرين بعتوا واخير وا مرتينو النسو ولما عرف جاء للوقت
كانوا
الي بنتي مع أكابر الفرنج و عمان معي اعمال القبيحة وقلل وقاري و هتک حرمتي کم الف ونهج
پشيمون جميع وبعد هذا سلم حكم هرموز وباني بنادره الي اقرباء وحكم جلنار اعطاء الى اخوه على ثلاثة صفين ضد عادة بلادنا
423