العرب والبرتغال في التاريخ
الجزء ١ · صفحة ٤٣٩Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
سادس عشر: رسالة من أهالي (أمور) إلى ملك البرتغال.
الحمد لله وحسب ادي الي السلطان دون جوان شه الله خدامک
عب
من
مسلمين از مور يقبلوان اقدامك وينهون لعزيز حاک بان ما لمنا الي بلادك و خدمناك الا بامان ابيك وكانت نعمته علينا عسايمة وموافاته كثيرة ولا قط
لحقنا في زمان في زمان حكمه
مغادده ولا عين وكذلاء بعد جلوسك مع مرتبة السلطانية ما راءينا في أول الزمان الا الخبر وبهذا الخبر اتوا الي عندنا خمسة عشر عبلة جيراننا المسلمين هاربين وسكنوا معنا ولاكن بعد ما ارسلت لنا دياس انتلفت جرجي البلاد وكسر رايك وقلك قدرك وجلالك الذي كان مثد. زمان ابيک
واكثر ولو كان حلمك دام علينا كالاول لكانوا
جاءوا بان اهل تالک البلاد ونكونوا كلنا عماره قونة في بلادك ولاكن افعال جرجي ديباس سبيت كل هذا وكيف ما كان عندك أخبار اتعاله احتملنا كل شيء حتي عرفناك بهم وبعثت لنا الكريج دور لباخد حقنا وفي مجيد فرحنا وقلنا أن قد زالـ عنا العار والظلم
و الغاصبه ولما عرف الكريم جبدور امورننا ودعوتنا قضي لنا شرعنا ولاكن جري دياس
ما قبل شرعه فبعث ناسنا
وحبس بعضا
من
ولما عرف الكريجيدور بذلك قال لنا اكتبوا للسلطان وانا ابعت له كتابكم وهذا فعلناه واخيراً رسلنا لك كتابنا مع المسلمين الذين مخوا به الي حضرتك وحسبنا ا تقري
ان بعد م كتابنا وتسمع كلامهم لنا الحق
435 -