العرب والبرتغال في التاريخ
الجزء ١ · صفحة ٤٤٧Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
أربعة وعشرون: رسالة السلطان أحمد إلى ملك البرتغال في 20/صفر/ 931
- 1526/ 12/22 م.
الحمد لله وحده من عبد الله المعتمد على النت مولاي احمد الشريف لاطفه الله الي عظيم الروم دوان جوان سلطان البرتكال حفظه الله ام ما بعد فاني احد الله الخالف الذي لا الاه الا هو وعلم و سوله نعالات بان علنا الثانية بامرك مع خان امسک قبطان اسني و قبطان ازمور عبد حليم كم الندواتي واليهودي ابراهيم خزان وبعد هذا لخدوا اهل از مور زوج مسلمين وبعثوهم الي بالادك وبعتنا نطلبهم مرة بعض مره وحي هذا الوقت ما راينا لهم خبر واشل اسفي بعتوا سراقبتهم وسرقوا بقر بلادنا وباء وشم عيانا سيف ازمور ول هذه العاديه الآخرة إنه كانت علي يد اليهودي راشيم بن زميرا اخدوا اول از دور قافلة ختم وطلقوا الرعاية والناس وبعد ذلك بعت
قبطان اسني الحناشة
والتفوا مع قائلة تبخص الخدامنا فاخدوها وقتلوا نانا لكي لا بشير تعليم وقبضوا ايضا زوج مصابين وبعتوهم الي برگم و من القافلة التي رقوها ردوا ثلاثين رأس فقط والظوا البافي والتداب ان كان هذه النعال منتولت من غير اموك وتريد حبتنا وأقتالها اويل لنا من ينتف لنا وبود کا ما اخدوند خدامك لم وبادر لان
سالنسا احتمالا ا فعلوه معنا ولا نوشي ابدا بذلك ولا نحناه وأريد منك ان ترسل من عنادك اداء
ينصف لنا وتقف حتي يردوا لنا خدا مک گل ما هو لنا ويقاصر الذين فعلوا هذا القدر وفي وعول هذا الكتاب اليک نستنظر جوابه منك والانصاف المطلوب به وان عملت لنا الحق بعد ما يتحقق لك
-443.