العمانيون والجهاد الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٥١٩الله الرحمة من قلوبكم فهذا من أقبح عيوبكم وأشد وأشنع وبغيتم وذكرتم أنكم كافرون ألا لعنة الله على الكافرين، من تعلق بالأصول فلا يبالي بالفروع نحن المؤمنون حقاً لايصدنا عنكم عيب ولايدخلنا شك ولاريب، و القرآن علينا قد نزل فهو رحيم بنا لايزل وخيولنا برية بحرية وهممنا سامية علية إن قتلناكم فنعم البضاعة وإن قتلتمونا فبيننا وبين الجنة ساعة ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله، وقولكم قلوبكم كالجبال وعددكم كالرمال: الجزار لايبالي لكثرة الغنم الكثيرة وان الله مع الصابرين فنحن بالمنع عالية أمينة إن عشنا عشنا سعداء؛ وأن متنا متنا شهداء؛ ألا إن حزب الله هم الغالبون، لقد جئتم شيئاً إذا تكاد السموات يتنفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا؛ فقل لصاحبك إذا رصع وشيد مقالته حصل الوقوف على هذا الكتاب كصرير باب وطنين ذباب: سنكتب ما قالوا ونمد لهم من العذاب مدا، والنار تكشف العار، والسيوف تشحذ على الأعناق والسلام على من اتبع الهدى، وخشي عذاب الجحيم وأطاع مالك الملك، وفضّل الآخرة على الدنيا، والصلاة والسلام على خير الخلق محمد صلى الله عليه وسلم.
1) المصدر: السالمي، تحفة الأعيان، ج 2، ص 90 - 91؛
فليبس وندال، تاريخ عمان، ص 65
514
66 - 67
-