الغزو البرتغالي للجنوب العربي والخليج
الجزء ١ · صفحة ٢٣١Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
الخليجية العربية خاصة بعد أن ورثوا أملاك الدولة المملوكية في الحجاز 15??م، وقبلها قد اقتربوا من الخليج عندما هزموا الصفويين في جالديران 1514م. ولذا فما أن لاح خطر هؤلاء العثمانيين المسلمين قادماً من العراق، حتى سارعت السلطات البرتغالية في الهند وبناء على تعليمات مسبقة من البلاط البرتغالي في لشبونة، بتوجيه حملات الغزو ضد جزر البحرين منذ عام 1520م.
ه سياسة الجبور في شرق الجزيرة العربية والخليج وعمان في تلك الفترة من حيث إتجاههم لمساعدة المناطق العربية والإسلامية المجاورة لهم ضد الغزو البرتغالي وميلهم أحيانا إلى إيجاد نوع من المقاومة الجماعية لهذا الخطر الخارجي الطارئ عليهم كما حدث على سبيل المثال عند مساعدة مسقط وصحار التي تحدثنا عنها (1)
الموجة الأولى في مشروع غزو البحرين 1520م: يذكر الحميدان في بحثه عن إمارة الجبور، اعتماداً على مصادر برتغالية أنه في سبتمبر 1520م أتفق البرتغاليون مع ملك هرمز على القيام بغزو جزر البحرين، فحشدوا لهذا الغرض قوات كبيرة في هرمز جندت من سواحل الخليج الأخرى يدعمها الأسطول البرتغالي بقيادة «جومز دي سوتا مايور». وكان قوام قوة هذا الأسطول ثلاث سفن برتغالية كبيرة بمدافعها ومائة وعشرين بحاراً، وأربعين سفينة أخرى ذات مجاديف وكانت تابعة لملك هرمز وعليها ألف ومائتين جندي وبعض الفرسان، وقد انتهز البرتغاليون فرصة غياب السلطان مقرن الجبري في موسم الحج آنذاك لتنفيذ هذا الهجوم.
وقد واجه هذه الغزوة الشيخ «حميد» إبن أخت السلطان مقرن، الذي قاد
The Commentaries، Op. Cit.، Vol. I،PP. 75، 87، -(1)
-YYO-