الغزو البرتغالي للجنوب العربي والخليج
الجزء ١ · صفحة ٧٧Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
المصري وعساكره إلى بندر الديو بسبب قتال الإفرنج الذين ظهروا في البحر وقطعوا طريق المسلمين».
وقد كانت رحلة حسين الكردي بتلك السفن الصغيرة والقليلة العدد، تعتبر مغامرة مملوكية جريئة ضد البرتغاليين آنذاك. ومع ذلك فقد وصلت تلك الحملة المملوكية بسلام إلى الهند، وهذا يدل على أن السيطرة البرتغالية لم تكن قد اشتدت كثيراً في جنوب شبه الجزيرة العربية والطريق إلى الهند.
وعندما وصلت السفن المملوكية انضمت إليها في الحال مراكب حاكم جزيرة الديو «مالك أيان (?)، وبعض القطع البحرية التابعة للممالك الإسلامية في الهند مثل سلطنة الكجرات وبعض قوارب الزامورين حاكم كاليكوت، ووصل عدد هذه القطع البحرية إلى حوالي مائة سفينة صغيرة وكبيرة (2). وتولى قيادة هذه المجموعة البحرية المملوكية والهندية القائد حسين الكردي ومالك أياز بهدف القضاء على الوجود البرتغالي العسكري في ساحل المليبار نهائياً (?). وقد قرر حسين الكردي أن يتخذ من جزيرة قاعدة دائمة لهجومه ضد البرتغاليين في المياه الهندية. وتصادف في تلك الفترة وجود ابن نائب الملك البرتغالي في الهند (لورانزو دالميدا) في المياه الهندية القريبة من ديو ومعه أسطول برتغالي مسلح، فتحرك فوراً بعد تلقيه تعليمات من والده (فرانسسكو دالميدا) لملاقاة هذا الخطر الإسلامي الجديد.
ديو
(?) مالك أياز Malik Ayyash: وفقا لرواية دي باروس البرتغالي، فإن هذا الحاكم من أصل و اروسي، وقد وقع أسيرا في أيدي الأتراك في شبابه، وتم بيعه إلى ملك الكجرات، وترقى هناك حتى صار وزيرا في السلطنة الإسلامية، ثم عين حاكماً لجزيرة «ديو» التابعة للكجرات، وتعتبر ديو ميناء تجاريا لها،
انظر:
"
The Book of Barbosa، Op. Cit.، p.64. -
- Morse، Op. Cit.، p 197. (?)
- The Book of Barbosa، Op. Cit.، p.61. ()
-VI-