القول المحكم في وصف محافظة مسندم
الجزء ١ · صفحة ١٢١Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
أخذ المياه من
هذه البرك للشرب والاستعمال المنزلي، وقد ألفوا هذه العادة منذ قديم الزمن .. وقديماً قيل إن الحاجة أم الاختراع، فحاجتهم إلى الماء دلتهم إلى هذه الطريقة رحمة من الله، بعباده وتتشابه حالة سكان القرى الجبلية بالمنطقة تشابهاً لا يميز الآخر عن غيره.
* الثروة الحيوانية:
في مدينة دباء وغيرها من المدن والقرى بمحافظة مسندم تربى الماشية وأكثرها الماعز والضأن والأبقار، وتعتبر كثروة تساعد الفرد في دخله اليومي، ولهذه الماشية أشخاص احترفوا مهنة الرعي للعناية بها.
أما الأسماك فهي مصدر دخل آخر يتصدر قائمة الدخل القومي، ويعتبر مهنة رئيسية يزاولها (???) سبعون بالمائة من الأهالي من بينهم أصحاب الوظائف الحكومية الذين يقضون وقت فراغهم في ارتياد البحر، ويتم بيع المصطاد من الأسماك في الأسواق المحلية والفائض منها يصدر ليباع بأسواق دولة الامارات العربية المتحدة وإلى دول مجلس التعاون الخليجية.
،
* الحركة التجارية: تعيش مدينة دباء حركة تجارية مزدهرة تتناسب ومكانتها التاريخية التي كانت تشتهر بها بين الأسواق العربية ويقال أنها سميت بالبيعة اشتقاقاً. من البيع والشراء، وبطبيعة الحال فإن تجارتها في نمو وترابط وصلة وثيقة بأسواق دولة الامارات بحكم الجوار والتعامل الطيب، وتسهيلاً للتعامل التجاري وتنمية للنشاط الاقتصادي فقد تم بها إنشاء فرع لبنك عمان والبحرين والكويت في عام
????م. الخدمات الحكومية:
مكتب للوالي، يقوم بدوره لرعاية مصالح الأهالي ورفع مطالبهم وحل قضاياهم والحرص على استتباب الأمن والتعاون مع الأجهزة الحكومية والتنسيق مع المسئولين بها لما يعود بالنفع العام لكل مواطن.
-118 -