القول المحكم في وصف محافظة مسندم
الجزء ١ · صفحة ١٤٠Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
به
الخاتمة
بسم الله الرحمن الرحيم
أحمد الله وأشكره وأبتهل إليه وأعبده .. وأطيب الصلاة وأزكى التسليم: النبي الكريم سيدنا محمد وآله وصحبه ومن اقتفى بهديه إلى يوم الدين. لقد طمحت النفس إلى أن أكتب هذه الأسطر التي دونت بها حص بي جهدي فيما تمكنت من جمعه واستطلاعه ومعرفته كتعريف مختصر عن محاف مسندم لعل القارئ الكريم يجد ما ينشده وتروق لمسامعه ما كانت تود أن تسم عن جزء غال وأقليم له دوره ومكانته سياسياً واقتصادياً باعتباره جزءاً مهما تف السلطنة وتحافظ على كيانه. وما مضيق هرمز إلا واحداً من بين المعالم التاريخية والحضارية ورمزاً منيراً ته به هامة هذا البلد العزيز. لقد كانت محاولتي هذه رغبة مني في تقديم هذا الكتاب كبداية لكتابة محاولا أخرى بإذن الله، وإنني لعلى يقين أنه مهما حاولت تجاوز الأخطاء أو النواقة فإنه لابد من شي منها إلا أن العذر مطلوب والخطأ مردود والكمال الله وحده. كل مجتهد مصيب. إن هذه المعلومات والحقائق التي تمكنت من الوصول إليها كانت بمجا وتعاون من بعض الأخوة الزملاء الذين لا يسعني إلا أن أسجل لهم خاله التقدير حيث أنهم كانوا خير عون لي في تحصيلها.
وأشيد بسعادة الشيخ محمد بن أحمد الحارثي على تكرمه بتصحيح هذا المؤل، المتواضع، وأشكره على مسعاه الحميد الذي ساعدني في تحقيق ما رمت إليه والله الهادي إلى سبيل الرشاد. . والحمد لله أولاً وأخيرا.
عبد الله بن محمد بن سيف الأغبر
-177 -