القول المحكم في وصف محافظة مسندم عبد الله بن محمد بن سيف الأغبري

القول المحكم في وصف محافظة مسندم

الجزء ١ · صفحة ٢٢

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)

نبذة مختصرة

لقد كانت المنطقة شبه معزولة ومشلولة الحركة؛ إذ لا مجال لدخول السيارات إليها، وكان اعتماد الأهالي في تنقلاتهم غالبا ما يكون عن طريق البحر، باستخدام السفن والقوارب أو المشي على الأقدام وركوب الدواب كالإبل والحمير، و بوجود السيارات قام الأهالي بتمهيد أجزاء بسيطة كطرق داخلية لتسهيل حركة النقل داخل المنطقة، بحيث كان أقصى حد لوصول السيارات القادمة إلى بخاء وخصب، هو قرية شعم بإمارة رأس الخيمة. وفي بداية عام ????م اكتمل شق الطريق الذي يربط بين خصب ودباء البالغ طوله 110 كم، ومن ثم تم شق طريق آخر بين خصب وبخاء، ومنها إلى رأس الدورة باتجاه الطريق المؤدي إلى رأس الخيمة، وبافتتاح هذا الطريق الذي تولت شقه الخدمات الهندسية بوزارة الدفاع،، فتحت أبواب الاتصالات المباشرة، لتسير أمور الحياة بشكل طبيعي، مما جعل هذا الأقليم مرتبطا بحركة السير البري مع الدول المجاورة، وموصلا للطريق المتجه إلى داخل السلطنة عبر منافذ الحدود العمانية مرورا بدولة الامارات العربية المتحدة.

أما بالنسبة لولايتي دباء ومدحاء، فبحكم موقعهما الجغرافي، كانتا، ولا تزالا تعيشا حركة إتصال مفتوح. وعلى المستوى المحلي تم القيام بعمليات شق وتمهيد الطرق الداخلية بين قرية وأخرى، بالإضافة إلى الصيانة اللازمة للطرق الرئيسية والفرعية. وفي خصب ودباء اكتمل العمل في رصف الطريق الداخلي، ومن المتوقع إن شاء الله أن يتم أيضا رصف طرق داخلية في بخاء ومدحاء تأكيداً للحرص السامي لصاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم أبقاه الله للعناية بهذه المنطقة وأبنائها؛ لكي يهنئوا بنعمة الرفاهية والتنمية والتطور الذي تعيشه السلطنة في هذا العهد الزاهر الميمون.

- 14 -