القول المحكم في وصف محافظة مسندم
الجزء ١ · صفحة ٣٦Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
القصيدة
الرب باق والخلائق فانية
کرهت نفوسهم الفنا أو راضيه
الله عز وجل يفعل ما يشاء منه القضايا نافذات ماضيه سبحانه لا جور في أحكامه
بل كلها بالعدل فينا جاريه إن المقدر كائن والصبر من شأن الموفق إن دهته داهيه وصروف هذا الدهر شتى والفتى خوف الشماتة ما يفوه بخافيه جربت أيامي التي قد عشتها ورأيت كيف فعالها أياميه وسمعت من أمم وما فعلت دنياهم أهل العصور الخاليه
بهم
كم شتت كم ثبتت كم فتت
بددت جمعا بأبعد ناحيه
أمة كم شيبت من
لمة
غاراتها
المتماديه
كم غيبت من نزلت مصائبها على فشيبت قلبي ورأسي ما كفاها راسيه كثرت علي فكلما قلت انجلت جلت مصائبها وزادت ما بيه
هذا اصفرار اللون مني
شاهد مثل احمرار دموع عيني الباكيه أنها أم العقوق الجافيه سم إلا وأبكتني بقية
أمسي لها متجاهلا وأنا علي
عاميه
غلطة ما أضحكتني بعض يوم ما ضرها لو سالمتني دائما فخرجت منها لا علي ولا ليه إن أثبتت خلدي عزائم همتي فهموم قلبي للمسرة نافيه مرد أمورنا لإلهنا إن لانت الأيام أو
لكن
قاسيه
هي نهضت قوائمنا وسارت ماشيه
لولا الرضا بقضاء مولانا لما ولما طعمنا غمض جفن ليلة ولما أسغنا لقمة في عافيه بعد انهدام الركن ركن الدين قر ن المسلمين مهين من هو طاغيه من أكمد الحساد لما ساد وانـ سد الفساد وقاد روساً عاتيه نور الرعية سورها سمسورها وسرورها وأبو الجنود الناميه مخدومنا سيف بن سلطان الإما م اليعربي بن الجدود الساميه ذاك الهصور الشهم فراس العدى ذاك الجسور على الأمور العاليه