القول المحكم في وصف محافظة مسندم
الجزء ١ · صفحة ٦٢Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
المتحدة،
، ويمر
،
شق طريقين، الأول يربط بين خصب ودباء، ويمر هذا الطريق بسلاسل وعرة ومنحدرات شديدة ومجاري أودية ويبلغ طوله حوالي (110) كم، والطريق الثاني يربط بين خصب وبخاء وإمارة رأس الخيمة بدولة الامارات العربية هذا الطريق بحافة البحر وتحت جبال عالية ويصعد أحياناً إلى قمم الجبال، ويكون في الغالب على شكل ملتو، يلف ويدور حسب طبيعة الموقع على مسافة طولها (??) كم من خصب إلى بخاء. وبوجود هذين الطريقين اتيحت حركة الاتصالات من وإلى المنطقة والعناية الدورية لها مستمرة لتكون سالكة وميسرة وسهلة، إلى جانب الطرق الفرعية الأخرى التي مهدت للوصول إلى عدد من القرى، فدخلت السيارات والشاحنات لتأخذ مكانها في عالم الحركة السريعة؛ لتكون مرادفة لوسائل النقل الأخرى البحرية والجوية. ومن المعلوم أنه بحكم موقع المنطقة وارتباطها بالبحر فإن الأهالي لا يستغنون عن استخدام مراكبهم البحرية كالسفن والقوارب التي هيئت لها الموانئ والمرافئ والأرصفة البحرية للقدوم والمغادرة والرسوء على أحضانها لحمايتها من حوادث البحر. وكذلك وسائل النقل الجوي التي وفرها سلاح الجو السلطاني العماني على متن طيرانه اليومي سواء في رحلاته بين المحافظة ومطار السيب الدولي أو في رحلاته الداخلية بين المحافظة ومدنها وقراها الجبلية والساحلية .. ولقد أبي الطيران العماني إلا أن يشارك بجهوده في مسيرة هذه النهضة، فكان له دوره أيضا في سبيل ايجاد الراحة لتعزيز سبل المواصلات، وتقديراً للجهود التي يقوم بها المسئولون بقاعدة خصب الجوية وما يؤدونه من واجب وطني وتعاون ملموس، فنيابة عن كل الأهالي أسجل كلمة شكر لما يبذله سلاح الجو السلطاني العماني من رعاية تجاه كل مواطن يعيش على أرض السلطنة أينما حل وارتحل.
الاتصالات:
إنه لا شك أن للاتصالات مجال لا يقل عن غيره في الأهمية في حياتنا المعاصرة لذلك ارتأت الدولة أن تربط هذا الجزء العزيز ببقية أجزاء السلطنة بوجه خاص، وربطه بالعالم الخارجي بوجه عام، ولايجاد هذه الخدمة فقد تم وضع محطة للأقمار
1011