القول المحكم في وصف محافظة مسندم
الجزء ١ · صفحة ٧٨Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
* معالم خصب التاريخية:
يوجد بها عدد من القلاع والحصون القديمة منها حصن الكمازرة وحصن السيبة، الذين لم يبق منهما غير آثار بسيطة يرجع تاريخها إلى مئات السنين، وقلعتها الشامخة المعروفة بقلعة خصب، تلك القلعة المشهورة بصورتها الجمالية التي أعطتها الطبيعة رونقاً جذاباً، واحتضنتها الأشجار المحيطة بها، وعكست صورتها مياه البحر، وهي بلا شك عنوان يدلّ على مكانة خصب وقوتها في مواجهة عدوها والذود عن حماها .. وكانت هذه القلعة مقراً للوالي، ودارا للحكم، ويعود تاريخها إلى بداية عهد دولة آل بوسعيد، وبشكلها هذا تعتبر شاهدا تاريخياً للحضارة العمانية عبر التاريخ
السـ
كان:
تسكن خصب وقراها قبيلة الشحوح وتتفرع من هذه القبيلة فخوذ وبيوت ورد ذكرها في الفصل الأول من هذا الكتاب ويقدر العدد التقريبي بحوالي
(12135) نسمة.
المناخ:
شديدة الحرارة والرطوبة في فصل الصيف، ويتخللها أحياناً هواء جاف وحار، بينما يتغير الطقس في السي والروضة لارتفاعهما عن مستوى سطح البحر. . يمتد ساحل خصب البحري من قرية الحرف بالساحل الغربي إلى قرية دص بالساحل الشرقي، ولقد أنشأت قدرة الخالق جل جلاله تكويناً طبيعياً لخلجان وخيران أشهرها خليج خصب وخورشم، الذي يعرف أيضا باسم خور فنستون (وهي تسمية أجنبية)، وهو يقع في الشمال المشرقي من خصب، ويعتبر من أكبر الخيران مدخله ضيق لا يزيد على (400 م) طويل المدى، عميق المياه، تلف حوله الجبال بارتفاع (????) م يكاد لا يرى ما بداخله، وهو بمثابة ملجأ يتسع لعدد من السفن.
VE-