دراسة في المنهج العقدي الإباضي من خلال الروايات الحديثية الأولى خميس بن راشد بن سعيد العدوي

دراسة في المنهج العقدي الإباضي

الجزء ١ · صفحة ١٠

دراسة في المنهج العقدي الإباضي

وأما الجلالة؛ فلا ريب أن علم الاعتقاد هو أشرف العلوم، حيث يفرد الله تعالى بالوحدانية، ويقر عقائد الغيب كما أنزلها الله تعالى وفق قواعد العلم السليمة، ويحفظ عقول المسلمين من الميوعة الفكرية، ويحصن تفكيرهم من الاختراق الخرافي والعلماني على حد

سواء، وهو مع ذلك يقر حقائق الوجود كما هي. لأجل هذا وذاك؛ وجدنا رواة الإباضية خلال هذه الفترة ينقلون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يقيم حلقات العلم في مسجده الشريف، ويعتني عناية خاصة بحلقة العقيدة، فيجلس إليها ويحث الجالسين فيها على طلب علوم التوحيد، وما ذلك إلا لأجل العناية بها، ولترسيخها في نفوس المؤمنين: