دراسة في المنهج العقدي الإباضي
الجزء ١ · صفحة ١٠٣دراسة في المنهج العقدي الإباضي
96
البشر باعتناقها، وقد حارب الإسلام الخرافة من جميع
أبوابها وبشتى طرقها، وقد رأينا. صدى ذلك في كثير مما
ذلك: رووه، من
إزالة الوهم:
هناك الكثير من الأمور الوهمية التي تسري إلى أذهان الناس نتيجة تعطيلهم لعقولهم وجهلهم بحقائق العلم، ولما كانت الحياة في الجاهلية بعيدة عن منطق العلم فقد هيمنت عليهم تصورات ساذجة حبستهم في مضيق القلق والخوف من لا شيء، وهذا في حد ذاته محطم لتفاعل الإنسان مع معطيات الحياة، وبالتالي تحجيم لقدرته الكبيرة التي سخرها الله تعالى له لأجل عمارة
١٠٣ / ١٣٣
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.