دراسة في المنهج العقدي الإباضي
الجزء ١ · صفحة ١٠٧دراسة في المنهج العقدي الإباضي
تحريم التطير والكهانة والسحر:
دأب الإسلام على إبعاد العقل المسلم عن الأوهام والخيالات والشعوذة ونحوها، ووجهه إلى العلم والحقائق، واستخراج سنن الله تعالى من حركة الحياة، وبالتالي وجهه إلى الكشف والإبداع والاختراع، وتطوير نظام حياته وفق الأساليب العلمية التي سخرها الله تعالى لعباده، وليس أضر على الإنسان من الجري وراء الأوهام والشعوذات الفارغة التي ليس وراءها أي حقيقة إلا التلاعب بنفسيات الخلق فحسب، فروى فقهاء المدرسة
الجابرية تحريم هذه الأساليب الوهمية الفارغة التي تلقي نفوس الناس الرعب دون أن يكون لها أي تأثير
١٠٧ / ١٣٣
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.