دراسة في المنهج العقدي الإباضي من خلال الروايات الحديثية الأولى خميس بن راشد بن سعيد العدوي

دراسة في المنهج العقدي الإباضي

الجزء ١ · صفحة ٢٧

دراسة في المنهج العقدي الإباضي

- متفق عليها: وهي التي تشكل في عمومها السنة النبوية ويشار إليها عندهم وعند غيرهم بالسنة المجتمع عليها، وهي مع كون سندها أحادياً في الغالب الأعم

إلا أن الإباضية قد أخذوا بها لأنها مجتمع عليها. مختلف فيها: وهذه يعرضونها على كتاب الله تعالى،

وهذا منهج مستمد عندهم من القرآن الكريم لقوله تعالى: ((فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تأويلاً)) والرد بعد حياته صلى الله عليه وسلم يكون إلى كتاب الله تعالى وإلى السنة المجتمع عليها، وهذا ما نرى أصحاب المدرسة الجابرية يثبتونه في روايتهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذه الروايات يمكن أن

17 النساء/ 059