دراسة في المنهج العقدي الإباضي
الجزء ١ · صفحة ٣٦دراسة في المنهج العقدي الإباضي
??
وهذه الروايات إنما هي لتقرير حقيقة خلق الله تعالى للأشياء ومنها فعل الإنسان، وحتى لا تحمل على الجبر فإنهم رووا أيضاً في المقابل الأحاديث التي تتفق مع حرية الإرادة الإنسانية التي يكون عليها الجزاء حسناً أو سوءاً لقوله تعالى: ((وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ)) " وقوله تبارك وتعالى: ((فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ)) " وقوله تعالى: ((بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةٌ وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا
32 الكهف/ 29.
33 الزلزلة/ 7-8.
٣٦ / ١٣٣
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.