دراسة في المنهج العقدي الإباضي
الجزء ١ · صفحة ٤٩دراسة في المنهج العقدي الإباضي
42
له: يا هذا من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟. فإن كان مؤمناً قال: الله ربي ومحمد نبيي. فيقال له: على هذا أحييت وعليه أمت وعليه تبعث، انظر عن يسارك،
فيفتح له باب في قبره إلى النار فيقال له: هذا منزلك لو
عصيت الله، أما إذ قد أطعته فانظر عن يمينك، فيفتح ا
له
باب في قبره إلى الجنة، فيدخل عليه برد منزله ولذته، فيريد أن ينهض فيقال له: لم يأت أوان ذلك، نم سعيداً، نم نومة العروس، فما من شيء أحب إليه من قيام الساعة، حتى يصير إلى أهل ومال وإلى جنة النعيم، وأما إذا كان كافراً فيقعدانه فيقولان: من ربك؟ فيقول: ما أدري. فيقولان: ما تقول في محمداً صلى الله عليه وسلم؟ فيقول: كنت أقول فيه كما يقول الناس. فيقولان: لا دريت ولا تليت، على هذا عشت،
هذا الرجل؛ يعني
٤٩ / ١٣٣
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.