دراسة في المنهج العقدي الإباضي من خلال الروايات الحديثية الأولى خميس بن راشد بن سعيد العدوي

دراسة في المنهج العقدي الإباضي

الجزء ١ · صفحة ٥٥

دراسة في المنهج العقدي الإباضي

2. قطعية الدلالة:

EA

الأفراق

والشرط الثاني لاعتبار القضية الغيبية عقدية قطعية هو أن تكون دلالتها نصية، أي لا تحتمل أكثر من معنى، لأن الاحتمال يترك نسبة من الصواب عند ا المختلفة؛ ولو كان الفريق الأضعف، بل لو ظهر لأحد الأفراق أنه هو الأقوى حجة والأكثر اتباعاً لما كان ذلك مسوغاً له أن يقطع عذر من خالفه بدون حجة بينة:

"قال أبو غانم بشر بن غانم الخراساني رحمه الله تعالى: سألت أبا المؤرج عن الاختلاف في الرأي أو اختلاف السلف قبلنا في رأيهم: أليس قد يسعهم الاختلاف، ولم يبرأ بعضهم من بعض؟ قال: بل ذلك واسع. قلت: فإذا أخذ بعض الناس ببعض تأويلهم، وهو