دراسة في المنهج العقدي الإباضي
الجزء ١ · صفحة ٧٢دراسة في المنهج العقدي الإباضي
70
بالرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين بإحسان.
فقال السائل: ما الدليل على صدق تفسيركم؟ وما الشهادة عليه من الكتاب واللغة المعقولة، فإنما خاطبنا الله بما نعقل، وإلا فليس للمخاطبة عندنا معنى في الاستواء واليد والعين وما أشبه ذلك، ولا يجوز أن يكون إلا على ما نعقل؟.
قيل للسائل: إن جميع ما سألت عنه متشابه لا يدرك علمه بظاهره ولا بنصه، لأن النص واحد والمعاني متباينة، فلا بد من کشف معانيها وإيضاح سبلها، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما من كلمة إلا ولها وجهان، فاحملوا الكلام على أحسن وجوهه)، وقد
٧٢ / ١٣٣
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.