دراسة في المنهج العقدي الإباضي
الجزء ١ · صفحة ٧٩دراسة في المنهج العقدي الإباضي
??
أن الباغين بالدس في عقائد الإسلام وتحريفها إلى المفاهيم الجاهلية، قد عمدوا إلى المتشابه، فما من عقيدة دخيلة على الإسلام إلا وقد عمد المغرضون فيها إلى متشابه من آي القرآن الكريم، وهو ما حذر منه القرآن ذاته بقوله تعالى: ((فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ)).
ه أن الذي يقف وراء هذه الحملة الخبيثة التي تبغي إفساد عقائد الإسلام عن طريق المتشابه هم اليهود، وأن ما يذهب إليه الصحابة والتابعون بإحسان هو خلاف ما يذهب إليه المشبهة تماماً، بل قد ردوا عليهم وكشفوا أباطيلهم وتأويلهم الفاسد.
95 آل عمران/ ?.
٧٩ / ١٣٣
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.