دراسة في المنهج العقدي الإباضي
الجزء ١ · صفحة ٩٦دراسة في المنهج العقدي الإباضي
??
لابد من الالتزام بهما، وإلا لما كان لهذه الأحكام وزن
عند الناس، ولضيعت حدود الله، وانتهكت رسوم دينه، وأطفئت منارات شرعه القويم.
وقد تفطن هؤلاء العلماء بفعل سلامة منهج العقيدة عندهم إلى الدسائس التي يحيكها أعداء الله تعالى لتفريغ الإسلام من مضمونه، ولاسيما الإسرائيليات التي ولجت إلى المسلمين بغية تسريب عقائد أهل الكتاب إلى دين الله تعالى الخاتم.
من
نجد عندهم عبارات واضحة فيما تركوا لنا مدونات تربط العقيدة بالعمل، وأن الإنسان لابد له من أن يأتي بأحكام الله تعالى، ولا يتذرع بالأماني
٩٦ / ١٣٣
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.