النظم المحبوب في غاية المطلوب سالم بن سيف بن حمد الأغبري

النظم المحبوب في غاية المطلوب

الجزء ١ · صفحة ١١٧

والمصطفى بعد صلاة ظهر قال سلوا عما لكم من امر قال له ابن حابس هل وجبا في كل عام حجنا فغضيا وقال لو قلت نعم لوجبـ عليكم وذاك أمر صعبا لكن اذا نهيتكم عن امر فلتنتهوا والشمروا بأمرى واءتوا بما استطعتم من الاوامر وما عدا فالله خير غسافر من كان ذا مال ومهما باعا لماله لا اله لا يختشي ضـ ولا مضرة على عيـ ماله من بيعه يلزم بيع

ومن يكن اصابه في الاشـ

ساله

ضياعا

ولم يحج فهنا لم يعـ م يعذر

يطرح ما كان من الولايـ له اذا مات بتلك الحالة لعله من قابل يأتيهـ يأتيها

وابقه ما دام

فيها

ومن له مال ووقت الحج مـ ولم يحج ها هنا حتى افتقر

بعد

L

يحج به

فرا

ولم يجـ فهالك ذاك اذا لم يوص به لو يعلم الناس بما في الوحدة ما سار ليلا وحده ذو فطنة أو قال ما سافر قط ابدا من أحد في ليله منفردا قال لمن سفره أرادا أوصيك بالتقوى فخذه زادا وكبرن عند كل شرف لربك العظيم ذى اللطف الخفي وقال أللهـ اطو الأرض له مهونا و آته ما امله سم والمصطفى اذا اراد سـ عند ركوبه ثلاثا كبرا سبحان من هذا لنسا قد سخرا الى تمام الآيتين وانبرى البر والتقوى بهذا السفر والعمل بل المرضي لنا فيسر هون علينا السفر اللهما واطو لنا الأرض اكفنا المهما في السفر اللهم انت الصاحب خليفة في أهلنا يا واهب وكان يستعيذ حين ينزل في منزل من كل شر ينزل وقال من بكلمات الله قد استعاذ يكفه الدواهي فلا يضره الى أن يرتحل في ذلك المنزل شيء قد نقل وقال في الخصب اذا سافر ثم اعطوا الركاب منه حقا يعلم

- 113 -